الثلاثاء، 15 ديسمبر 2020

تاريخ سيو SEO

 SEO سيو.

SEO أو سيو هو مصطلح مختصر لتقنية تحسين محركات البحث Search Engine Optimization , وهذا المصطلح لا يعني تحسينك لمحركات البحث بل تحسين محتوى المواقع الالكترونية على محركات البحث , بمعنى جعل المحتوى الرقمي محسن ومهيئ بشكل جيد لمحركات البحث , ويمثل سيو SEO أحد مجالات التقنية الرقمية وأهم تقنيات الاشهار الرقمي لمالكي المواقع والمدونات الالكترونية.

تعتبر عملية تهيئة المواقع لمحركات البحث "Search Engine optimization" هي التقنية الأهم في نجاح المواقع الإلكترونية , لذلك يجب إنشاء خطة مدروسة على أساس علمي يتم تحديثها باستمرار وفقا لمتطلبات الـ SEO التي تفضلها محركات البحث.

تعريف  SEO

SEO هي مصطلح تقني مختصر لـ  "Search Engine optimization" أي تحسين محركات البحث , أو تهيئة أفضل لمحركات البحث , بمعنى جعل محتوى الموقع الإلكتروني أكثر توافقاً مع متطلبات الظهور في النتائج الأولى بمحركات البحث , بمعنى أدق وبالتفصيل عندما يقوم مستخدمو الإنترنت بالبحث عن موضوع او شيئ ما أو جمع معلومات أياً كان نوعها يذهبون مباشرة الى محركات البحث بكلمات عن هذا الموضوع او المعلومات المطلوبة فتظهر لهم نتائج بحث الكلمات او الجمل التي قاموا بالبحث عنها , هذه النتائج تظهر بترتيب منظم ورقمي في محركات البحث فتجد الصفحة الأولى فقط في علية البحث تظهر مايقرب 10 نتائج من مواقع الكترونية مختلفة , وايضا عمليات بحث متعلقة بالاضافة الى عشرات الصفحات التالية التي تحتوى نتائج اخرى , بالتالي أغلبية زوار المواقع الالكترونية يذهبون للنتائج الاولى التي ظهرت بالتالي المواقع التي ظهرت في النتائج الأولى تستحوذ على النسبة الأكبر من الزوار , والمواقع التي تظهر في نتائج متأخرة تكون ذات فرص أقل في الحصول على زوار من خلال محركات البحث.

ليس هذا فقط بل المواقع التي تحصل على نسبة اكبر من الزوار تحصل على شهره وانتشار أكبر وتعلق أكبر من قبل الزائر فبالتالي إن أعجب الزائر بمحتوى الموقع سيعلق بذهنه وقد يضعه في المفضلة ويذهب له دون غيره فيما بعد فيعود ذلك بنفع أكبر على الموقع ليس ترتيب سيو جيد فقط, لذلك لاتستهدف الظهور في محركات البحث قثط بل تقديم محتوى جيد وتجربة مستخدم أفضل للزائر أيضاً.

ظهور مصطلح SEO سيو Search Engine Optimization.

لقد ظهر مصطلح تحسين محركات البحث Search Engine Optimization بشكل أكبر مع صعود شركة GOOGLE جوجل العملاقة حين تم انشاء محرك بحث جوجل GOOGLE Search الذي أحدث ثورة في عالم البحث على شبكة الانترنت العالمية. في جوجل برمج كلاً من مهندسي البرمجيات لاري بيج و سيرجي برين برمجوا باك رب (backrub) وذلك في عام في 1998م والذي هو الآن محرك البحث الشهير جوجل (Google) ، حيث أن باج وبرين أتو بمعادلة جديدة تحتوي على عامل ترتيب الصفحة (Page Rank)، بمعنى ترتيب متسلسل بالإضافة لذلك قدمت جوجل بتصميم بسيط ومميز ساهم في جذب مستخدمي الانترنت اليه وصعود أسهم بحث جوجل والذين استخدموه بإخلاص بعد ذلك بفضل نتائج بحث جوجل الجيدة , كما قامت جوجل بإضافة تحديثات مستمرة ومتعددة مازالت تستمر حتى يومنا هذا بهدف تحسين تجربة الباحثين وتحسين تجربة المستخدم على محركات البحث , أيضا قدمت جوجل خدمات لأحاب المواقع الالكترونية تهدف إلى تسهيل الأمر عليهم لتقديم محتواهم إلى محركات البحث.

بداية تحسين محركات البحث Search Engine Optimization.

بداية تحسين محركات البحث SEO بدات تقريباً عام (1990) حينها كانت تتم من خلال مالكي المواقع الإلكترونية حيث بدأوا في إعداد مواقعهم وأرضفة محتوى الموقع الالكتروني للظهور في نتائج محركات البحث، في تلك الفترة لاحظ مالكي المواقع الإلكترونية أهمية القيمة الفعلية لظهور صفحات من موقعهم الإلكتروني في ترتيب متقدم في محركات البحث بظهورهم في الصفحات الأولى من نتائج محركات البحث. ولكن المصطلح SEO (Search Engine Optimization) تحسين محركات البحث بدأ استخدامه وظهوره فعليا في عام 1997م، ثم تم تسجيل المصطلح بعد 10 سنوات في 2007 حيث جايسون جامبرت قام بتسجيل المصطلح (السيو SEO) كعلامة تجارية في مكتب تسجيل العلامات التجارية في اريزونا، ولكن بما أن المصطلح (السيو SEO) لا يمكن تسجيله كعلامة تجارية فقد تم مصادرة العلامة التجارية منها وإعادة سعر الشراء إليه , وهذه هي بدايى سيو وبدلية ظهور مصطلح SEO.

ماقبل ظهور SEO

كانت بدايات شبكة الانترنت العالمية صعبة وعقدة قليلا على الجميع خصوصا المستخدمين وأصحاب المواقع الالكترونية حي أن الأيام الأولى لمحركات البحث كانت مليئة بالمعاناة والتعقيد لان الحصول على ترتيب متقدم في نتائج محركات البحث كان أسهل وغير متكافئ , وكان عشوائي بدون ترتيب لنتائج افضل وبدون ترتيب لجودة المحتوى الرقمى , ومن هنا واستخدم المسيئون وأصحاب التوجهات المخادعة والمحتوى الضعيف والاحتيالي أساليب خادعة للظهور في نتائج بحث متقدمة بمحتوى بحثي سيئ من خلال استخدام بعض الالاعيب في سيو مثل تكرار الكلمات المفتاحية (Keywords) بدون داعي في صفحات مواقعهم للحصول على ترتيب عالي ونتائج متقدمة في محركات البحث، وعانى مستخدمو ومستخدمي الانترنت وأصحاب المواثع الجيدة أيضا في محركات البحث من ظهور تلك الصفحات بكثرة في نتائج البحث حيث كانت لا تحتوي على المعلومات التي تدعي أنها موجودة فيها ولم تكن سوى طرق احتيالية للحصول على زوار ونتائج متقدمة في محركات البحث مما يؤدي إلى ضياع وقت المستخدم وأيضاً الاحتيال ومعاناة أصحاب المحتوى الجيد والمواقع الجيدة،  محركات البحث بدأت في غلاج هذه المشكلة من خلال تحديثات برمجية وبرامج تقنية ودراسات واستراتيجيات سيو مستفدمة للحد من هذا المحتوى السيئ ومواجهة هؤلاء المحتالين على محركات البحث وتقديم خدمة أفضل للمستخدمين واصحاب المحتوى الجيد , ومن هنا بدأ تطوير تقنية سيو SEO وتحيث خوارزميات البحث بشكل دائم بهدف خدمة المستخدم وإبراز النتائج الأفضل والاكثر جودة في ترتيب متقدم بمحركات البحث.

أبرز تحديثات SEO سيو 

مرت تقنية سيو SEO بتحديثات وتطويرات عبر مسارها في تحسين تجربة المستخدمين على محركات البحث , حيث كانت بدايات تقنية سيو ضعيفة وغير شاملة ومع مرور الوقت واستمرار التحديثات فيها قامت محركات البحث والبرمجيات في تطوير خوارزميات البحث المستخدمة في تحسين محركات البحث , حيث ملت محركات البحث على تطوير برمجيات من شأنها تحسين تجربة المستخدم وترتيب نتائج البحث طبقا للأفضل والأكثر جودة والتقليل من نتائج البحث المخادعة التي تغتمد على التضليل وتهدف الى الحصول على الزوار في المقام الأول دون محتوى يلائم متطلبات الباحثين والمستخدمين لمحركات البحث.

مالكي المواقع الالكترونية وسيو 

قبل البدأ في عمل خطة سيو ناجحة يجب الالتزام أولا ببناء موقع متوافق مع متطلبات السيو ومتجاوب مع تفضيلات محركات البحث.

عملية ال SEO ليست معقدة كما يعتقد البعض تحتاج فقط الى تنظيم موقعك ومحتوى الموقع على الوجه الذي تفضله محركات البحث , وإن لم تتمكن من عمل خطة سيو ناجحة لموقعك فلا تنتظر انتشار محتوى الموقع ونجاحه حتى لو أغدقت عليه أموال كثيرة في الاعلانات الممولة والمستهدفة لمستخدمي الانترنت.

1990

في عام 1990 كانت بدايات توجه مالكي المواقع نحو تقنية تحسين محركات البحث Search Engine Optimization. وكانت بدايات SEO تواجه صعوبات وتعقيدات نوعاً ما حيث أن البداية كانت تقتضي أن يقوم مالكي المواقع القيام بتحسين سيو من خلال تقديم عنوان لصفحات الموقع ، أي URL ، إلى جميع محركات البحث المحركات التي سترسل بوت البحث "العنكبوت" والذي يسى الزاحف فتقوم عناكب البحث هذه بالزحف على روابط URL على تلك الصفحات كلأ على حدة , بمعنى يقوم مالك الموقع بتقديم رابط URL منفرد لكل صفحة فكانت تستهلك هذه العملية الكثير من الوقت والجهد ، ومن عنوان URL  الذي يقدمه مالك الموقع يقوم الزاحف أحياناً باستخراج وصلات وروابط إلى صفحات أخرى في الموقع ، ثم يعود عنكبوت البحث بالمعلومات والمحتوى الذي وجده ليتم فهرسة محتوى الصفحة في محرك البحث.

كانت البدايات هذه أقل أمان وحماية للمستخدم حيث كان أصحاب المواقع يركزون على الكلمات الرئيسية وتكرارها حتى وإن لم يتواجد المحتوى الذي يبحث عنه المستخدم وبالتالي كان مالكو مواقع الكترونية يستغلون هذا الأمر للحصول على عدد كبير من الزوار بطرق احتياليه تم تسميتها فيما بعد قبعات سيو السوداء "black-hat SEO". ومع مرور الوقت بدأت محركات البحث في تحسين تجربة المستخدم وتطوير برمجيات وخوارزميات تحسين عمليات البحث.

1997

منذالعام 1997 بدأت تقنيات تحسين محركات البحث بطرق أفضل وتقنية القبعات البيضاء "white-hat SEO" التي هدفت إلى خدمة المستخدم وحمايته من المحتوى الاحتيالي ’ والقضاء على أصحاب المحتوى السيئ والمضلل , مابعد 1990 بدأت محركات البحث في محاربة المخادعين أصحاب المحتوى السيئ الذيت يستخدمون تقنيات قبعات سيو السوداء "black-hat SEO" في الحصول على زوار ومستخدمين من خلال تقنيات احتيالية لاتخدم المستخدم وتسيئ للمحتوى الرقمي , قامت محركات البحث بتطوير خوارزميات للحد من المحتوى السيئ ومواجهة اصحاب القبعات السوداء "black-hat SEO" بتقنية عكسية وهي القعبات البيضاء "white-hat SEO" من هنا أدرك أصحاب المحتوى الجيد ومالكي المواقع الالكترونية مدى أهمية استخدام تقنيات قبعات السيو البيضاء "white-hat SEO" وانتشر استخدام السيو الابيض "white-hat SEO" منذ عام 1997 , ويرجح ان مصطلح تحسين محركات البحث كان اكثر شيوعاً واستخدم بشكل رسمي عام 1997 , يرجع الفضل في هذا إلى جوجل التي طورت خوازرميات بحث تم من خلالها محاربة أصحاب المحتوى الاحتيالي المخادع عن طريق تحديثات مستمرة من قبل خوارزميات بحث جوجل "خوارزمية الباندا" "Google Panda – جوجل باندا" و "خوارزمية البطريق" " GOOGLE enguin – جوجل البطريق ". ويرجع الفضل في ترويج مصطلح تحسين محركات البحث إلى داني سوليفان لإعتباره من اوائل خبراء البحث الذين روجوا لهذا المصطلح ، إن مصطلح "محرك البحث الأمثل" – "تحسين محرك البحث" ربما دخل حيز الاستخدام الفعلي في عام 1997 , بالاضافة إلى Jason Gambert حيث في 2 مايو 2007 ،  حاول Jason Gambert وضع علامة تجارية لمصطلح SEO من خلال إقناع مكتب العلامات التجارية في أريزونا بالاولايات المتحدة بأن تحسين محركات البحث هو "عملية" تتضمن التلاعب بالكلمات الرئيسية وليست "خدمة تسويقية".

اعتمدت الإصدارات المبكرة من خوارزميات البحث على المعلومات التي قدمها مشرف الموقع مثل العلامة الوصفية للكلمة الرئيسية أو ملفات الفهرسة في محركات مثل ALIWEB. توفر العلامات الوصفية دليلًا لمحتوى كل صفحة داخل الموقع

في عام  1997 ، أدركت شركات محركات البحث أن مشرفي المواقع يبذلون جهودًا للحصول على ترتيب جيد في محرك البحث الخاص بهم ، وأن بعض مشرفي المواقع كانوا يتلاعبون بترتيبهم في نتائج البحث عن طريق حشو الصفحات بكلمات رئيسية مفرطة أو غير ذات صلة بالمحتوى. قامت محركات البحث من حينها بتحديث خوازرميات البحث لجعله أفضل وأكثر اماناً ومصداقية.

1998

في عام 1998 تم تطوير تحسين محركات البحث هذا الأمر تم من خلال إثنان من الطلاب من جامعة ستانفورد وهما كلاً من "لاري بيدج - Larry Page" و "سيرجي براين - Sergey Brin" حيث طور الطالبان سوياً محرك بحث "Backrub" ويعتبر محرك بحث "Backrub" صعود في تحسين محركات البحث حيث اعتمد Backrub على خوارزمية رياضية يتم من خلالها ترتيب نتائج البحث طبقاً للأفضل من حيث الكلمات الرئيسية , وبشكل أساسي اعتمدت الخوارزمية من خلال معادلة رياضية على PageRank وهو مصطلح بحثي يعني ترتيب نتائج الروابط البحثية داخل صفحات الموقع وبالتفصيل الباك رانك (هي نوع من خوارزميات تحليل الروابط ( link analysis ) حيث أنها متخصصة في  حسابات عددية تسمى أوزان تحليلية عددية ( numerical weighting ) إلى كل عنصر في مجموعة وصلات الويب التشعبية ( Hyperlink ) الموجودة في المستند ( Document ) أو الملف - كماهو موجود في صفحات الشبكة العنكبوتية العالمية ( World Wide Web ) كوسيلة لتقيم وقياس أهمية هذه الروابط لبعضها البعض .

هذه الخوارزميات أو المعادلات الحسابية يمكن ان تطبق على اي مجموعة من الوصلات التبادلية  ( reciprocal ) الاقتباسية والمرجعية، الأوزان العددية ( weighting ) المخصصة لاي عنصر وليكن مثلا ( A ) يشار اليها على انها رتبة الصفحة A ويرمز لها كالتالي {\displaystyle PR(E)}{\displaystyle PR(A)}، العوامل أخرى مثل رتبة المؤلف ( Author Rank ) يمكن أن تسهم في أهمية الصفحة داخل الموقع الالكتروني .)

عرض كلا من الطالبين خوارزمية البحث الجديدة على شركة ياهو التي كانت تتصدر بوابة الانترنت حينها إلا أن الشركة رفضت عرض لاري وسيرجي حيث اعتبرت ان المبلغ المطلوب مبالغ فيه , حينها توجه الطلاب نحو تطوير الخوارزمية وأنشأوا معاً محرك البحث الشهير جوجل الذي اعتمد على عوامل تحسين النتائج وجذب المستخدمين غليه وتفوق على محرك البحث ياهو.

1999

منذ عام 1999 شهدت تقنيات تحسين محركات البحث سيو تطور هائل في تحسين محركات البحث حيث كانت البدايو الأهم نحو تحديث خوارزميات البحث لملائمة متطلبات المستخدمين بشكل أفضل , حيث شركة جوجل بالاضافة لمحركات بحث شهيرة أخرى بدأت تعتمد تقنيات يتم من خلالها تحسين تجربة المستخدمين على محركات البحث والحد من المحتوى الاحتيالي الذي يخدع الزائر وتحسين متطلبات البحث بجعل الأفضل يظهر في نتائج أولى داخل محركات البحث.

مابعد 1999

مابعد عام 1999 بدأت جوجل في الصدارة في تحسين محركات البحث ولحقتها شركات محركات بحث أخرى في هذا الصدد حيث جوجل لم تكن تعتمد على عوامل تحسين محركات البحث داخل صفحات الموقع الداخلية فقط أون بيج سيو (On Page SEO) فبدأت جوجل اعتماد عوامل تحسين خارجية لمحركات البحث خارج الموقع الإلكتروني اوف بيج سيو السيو الخارجي (Off Page SEO). تلك المعادلة الجديدة من جوجل كانت جيدة بمما فيه الكفاية لتجنب المحتوى المزعج الذي قدمه المسيئين لفترة قصيرة، ثم عاد أصحاب التوجهات الاحتيالية للحصول على زوار بتقنيات خداع جديدة للمستخدم ومحركات البحث قام المسيئون بتطوير برمجيات و أدوات برمجية جديدة تساعدهم على الحصول على ترتيب عالي ونتائج بحث متقدمة في نتائج محركات البحث وذلك عن طريق بناء روابط ووصلات مزيفة تدل على مواقعهم وصفحاتهم كما قاموا أيضا بتوفير وتقديم روابط مزعجة أو مدفوعة تهدف الى الحصول على الزوار بطرق احتيالية بدون تقديم محتوى جيد يخدم مستخدمي شبكة الإنترنت. بالتالي قامت جوجل بالإضافة لمحركات بحث أخرى بمحاربة تلك الأدوات ولمدة سبعة سنوات والتي أثرت سلبا على عوامل الترتيب في محركات البحث في الفترة منذ عام (1998 - 2005) هذه التحديثات لتحسين محركات البحث كان من شأنها التقليل من المحتوى المضلل ومحاربة الاساليب الاحتيالية للحصول على ترتيب عال ونتائج متقدمة في محركات البحث.

2001

في العام 2001 كان محرك بحث ياهو يتصدر محركات البحث وأصل محرك بحث ياهو! ( Yahoo! Search ) يشير إلى واجهة ياهو ( Yahoo-provided interface ) التي ترسل الإستعلامات ( queries ) إلى الفهارس البحثية ( searchable index ) للصفحات مع مع الدليل ( directory ) الخاص به من المواقع والنتائج ستظهر لأي مستخدم في ( Yahoo! brand )، في الأصل لم يتم عمل أضافة البيانات ( data housing ) أو الزحف ( crawling ) بواسطة ياهو نفسها، في عام 2001، كان فهرسة البحث تتم بواسطة شركة إنكتومي ( inktomi ) وفيما بعد كانت تتم بواسطة شركة  جوجل حتى سنة 2004 , محرك بحث ياهو كان يحقق نجاحاً حتى أتى محرك البحث جوجل والذى رفضت ياهو عملية سراءة وأصبح هو زعيم محركات البحث فيما بعد بتحسيتلا سيو التي قدمها محرك بحث جوجل , فيما بعد أصبح محرك بحث ياهو مستقل، حيث تمت صفقة في 29 يوليو 2009 أعلن خلالها كل من ميكروسوفت وياهو! عن صفقة حيث أصبح محرك بنج ( Bing ) المملوك لمايكروسوفت مسؤول عن محرك بحث ياهو! .

2004 - 2005

بحلول العام 2004 ، أدرجت محركات البحث مجموعة واسعة من العوامل وخوارزميات البحث غير المكشوف عنها في خوارزميات التصنيف الخاصة بها لتقليل تأثير التلاعب بالارتباط , ومحاربة أصحاب الصفحات المخادعة والحد من المحتوى المزعج. في يونيو 2007 ، ذكر ساول هانسيل من صحيفة نيويورك تايمز أن Google صنفت المواقع باستخدام أكثر من 200 إشارة مختلفة. وفي هذا الصدد لا تكشف محركات البحث الرائدة مثل ، Google و Bing و Yahoo ، عن الخوارزميات والبرمجيات التي يستخدمونها لتصنيف الصفحات حتى لايقوم اصحاب التوجهات الاحتيالية بخداع تلك الخوارزميات واستخدامها على نحو مسيئ وغير أخلاقي. قدم خبراء البحث ددراسات عن بعض ممارسي تحسين محركات البحث في مناهج مختلفة لتحسين محركات البحث وتحسين تجربة المستخدم، وشاركوا بآرائهم الشخصية في ذلك. حتى انه يمكن أن توفر براءات الاختراع المتعلقة بمحركات البحث معلومات لفهم محركات البحث بشكل أفضل.  وفي عام 2005 ، بدأت شركة Google في تخصيص نتائج البحث لكل مستخدم. بناءً على سجل عمليات البحث السابقة ، كما أعدت Google نتائج للمستخدمين المسجلين وقامت بترتيبها طبقا لجودتها وأكثرها تلبية لمتطلبات سيو وارضاءً لمستخدمي شبكة الإنترنت.

2007

بعد هذا التسحين من جوجل بدأ المسيئين في استخدام اساليب احتيالية أخرى منها مثلا الروابط المدفوعة فردت جوجل في عام 2007 عليهم وحاربتهم حيث أعلنت Google عن حملة ضد الروابط المدفوعة التي تنقل نظام ترتيب الصفحات وتسيئ الى محركات البحث والمستخدم للشبكة , واستمرت جوجل في تحسين خوارزميات البحث وتحديث برمجيات البحث بهدف خدمة المستخدم واستمرار محاربة اصحاب المواقع الاحتيالية التي تخدع الزائر.

وبالاضافة الى محرك بحث جوجل في طور هذا التطور الهائل من تحسين محركات البحث بدأت شركة مايكروسوفت العملاقة بتطوير خدمة بحث محرك بحث بينج

في 21 مارس 2007، أعلنت مايكروسوفت أن عمليات تطوير محرك البحث ستنفصل عن عائلة خدمات ويندوز لايف، وتعيد تسمية المحرك إلى لايف سيرش Live Search، الذي أدمج إلى قسم Live Search and Ad Platform بقيادة ساتيا ناديلا، وبذلك اعتبر المحرك جزءا مع مايكروسوفت آدسنتر , ومن بعدها تم تطوير تقنيات سيو بمحرك بحث بينج وتحسين محرك بحث بينج.

2008

في عام 2008 ساهمت شركة مايكروسوفت بمحرك بحث بينج في احسين محركات البحث لخدمة المستخدمين حيث تم تنفيذ سلسلة من إعادة التنظيم في محرك بحث مايكروسوفت باسمه الجديد، في 23 مايو 2008 أعلنت الشركة قطع الاستمرار في لايف سيرش بوكس Live Search Books محرك البحوث المكتبية ولايف سيرش أكاديميك Live Search Academic محرك البحوث الأكاديمية ودمج كافة نتائجهما البحثية مع نتائج البحث الاعتيادية ليصبح كحرك بحثها شامل ، وكنتيجة لذلك تم إقفال برنامج لايف سيرش بوكس ببلشر Live Search Books Publisher، بعدها بقليل، قطع الاستمرار في ويندوز لايف إكسبو Windows Live Expo في 31 يوليو 2008، وكذلك الأمر مع لايف سيرش ماكروس Live Search Macros، لايف برودكت أبلود Live Product Upload.

أدركت مايكروسوفت أنه قد تحدث قضية في العلامات التجارية طالما استمرت كلمة "لايف"، وكمجهود للتفرد بهوية خاصة لخدمات البحث من الشركة، تم الاستبدال باسم بينغ في 3 يونيو 2009 , وقام نحرك بحث بينج بتطوير خوارزميات البحث لتصبح اكثر ملائمة لمتطلبات المستخدمين ومتوافقة مع تحسين محركات البحث ونتائج البحث والحد أيضا من استخدام مالكي المواقع السيئين للطرق الاحتيالية للحصول على الزوار.

خدمة أصحاب المواقع من بينك

يمكن لأصحاب ومالكي المواقع إدارة عملية تحديث فهرسة محتوى مواقعهم من خلال بينغ ويبماستر سنتر، بالإضافة لذلك يمكن إرسال محتويات الموقع إلى محرك البحث بينغ لفهرستها وهذا يتم بالطرق التالية:

بينغ لوكل لستينغ سنتر Bing Local Listing Center: يسمح للمؤسسات التجارية إضافة قوائمهم التجارية إلى بينغ مابس وبينغ لوكل.

سوب-بوكس أون إم إس إن فيديو Soapbox on MSN Video: يتيح للمستخدم رفع مقاطع فيديو للبحث من خلال بينغ فيديو.

خدمات الجوال

يسمح بينغ موبايل للمستخدمين بإجراء البحث من على أجهزتهم المحمولة، وذلك من خلال إما بواسطة متصفح الجهاز المحمول أو برنامج خاص أو تطبيق تابع لبينج بمكن تنزيله، كما تتيح مايكروسوفت الاتصال بالخط المجاني 1-800-BING-411 (من اليمين لليسار) للمساعدة.

أشرطة الأدوات والعدد من بينج

أشرطة الأدوات

سيعمل كلا من ويندوز لايف توولبار وإم إس إن توولبار مع بينغ لتوفير أسهل الطرق للوصول لنتائج بحث بينغ ولجعل محرك البحث أفضل.

العدد

بينغ غادغيت هو عدة Gadget لويندوز سايدبار Windows Sidebar يتيح للمستخدم البحث السريع من خلاله، توجد عدة أخرى هي بينغ مابس غادغيت Bing Maps Gadget تعرض حالات الطريق مباشرة باستخدام بينغ مابس، لكن الميزة مقتصرة حاليا على بعض المدن الأمريكية.

لايف سيرش

ارتبطت مايكروسوفت مع بعض المواقع لترويج محرك بحثها، من بين تلك المواقع: أمازون Amazon، سيرش آند غيف Search and Give، لايف سيرش كلوب Live Search Club، بيغ سناب سيرش Big Snap Search، لايف سيرش سيرشبيرك! Live Search SearchPerks!.

2009

شهد العام 2009 تطور أكبر في تحسين محركات البحث حيث أنه في 15 حزيران (يونيو) 2009 ، كشفت جوجل Google أنها اتخذت تدابير للتخفيف من آثار نحت نظام ترتيب الصفحات باستخدام السمة nofollow على الروابط بهدف تحسين محركات البحث وتحسين تجربة المستخدمين. وقد أعلن مات كاتس ، مهندس برمجيات معروف في Google ، أن Google Bot لن يتعامل بعد الآن مع أي روابط nofollow ، بالطريقة نفسها التي تم التعامل بها قبل هذا التاريخ ، وذلك لمنع مزودي خدمة تحسين محركات البحث من استخدام السمة nofollow لنحت PageRank.  نتيجة لهذا التغيير ، أدى استخدام nofollow إلى تبخر PageRank. من أجل تجنب ما سبق ، طور مهندسو تحسين محركات البحث تقنيات وخوارزميات بديلة تحل محل العلامات nofollowed بجافا سكريبت المبهمة وبالتالي تسمح بنحت PageRank. بالإضافة إلى ذلك ، تم اقتراح العديد من الحلول التي تتضمن استخدام إطارات iframe و Flash و JavaScript. . 

في شهر ديسمبر 2009 ، أعلنت Google أنها ستستخدم سجل بحث الويب لجميع مستخدميها وذلك من أجل نشر نتائج البحث. 

2010

في (2010م) أعلن جوجل نظام فهرسة جديد وتحديثات جديدة في تقنيات سيو في نظام فهرسة متقدم والذي هو اسرع بنسبه (50%) في فهرسة الصفحات الإلكترونية الجديدة للمواقع والتي تم نشرها في وقت قريب وفي نهاية العام أصبح نظام الفهرسة سريع بما فيه الكفاية ليفهرس الصفحة الإلكترونية فور نشرها تحت ما سمي تقنية (الوقت الفعلي) أو (Real time).

وفي في 8 يونيو 2010 ،  تم الإعلان من قبل جوجل عن نظام فهرسة ويب جديد يسمى Google Caffeine . وتم تصميم Google Caffeine الذي أدى للسماح للمستخدمين على شبكة الانترنت بالعثور على نتائج الأخبار ومنشورات المنتديات والمحتويات الأخرى من صفحات مواقع الكترونية ومدونات الكترونية في وقت أكثر سرعة و أقرب بكثير بعد النشر عن ذي قبل ، وكان Google Caffeine بمثابة تغيير متقدم وجيد جداً للطريقة التي حدّثت بها Google فهرسها من أجل جعل الأشياء والنتائج البحثية تظهر على Google بشكل أسرع من ذي قبل. حيث كانت النتائج قبل ذلك أكثر بطئ وأقل سرعة في الظهور وبفضل هذه التقنية الجديدة من ضمن تحديثات سيو أصبح الظهور والنتائج أسرع وفقًا لـ Carrie Grimes ، مهندسة البرامج التي أعلنت عن تقنية Caffeine لـ Google ، "يوفر Caffeine نتائج أحدث بنسبة مشئوية تقارب 50% 50 بالمائة لعمليات البحث على الويب وشبكة الإنترنت من فهرسنا الأخير ..." واطلق عليه أيضا بحث Google الفوري، البحث في الوقت الفعلي ، هذا النظام والتطوير تم تقديمه في أواخر عام 2010 في محاولة لجعل نتائج البحث أكثر ملاءمة وملاءمة وأكثر خدمة للمستخدم وتسهيل الأمر في عمليات البحث. هذا دفع أصحاب المواقع ومالكي صفحات الويب إلى تقديم محتواهم وتطويره بشكل أفضل ، فوضع اصحاب المواقع الخطط وطوروا المحتوى الرقمي وظل مسئولواالمواقع يعملون شهورًا أو حتى سنوات في تحسين ترتيب موقع الويب لزيادة تصنيفات البحث وللظهور في نتائج بحث متقدمة . مع تزايد شعبية مواقع ومدونات الوسائط الاجتماعية ومنصات التواصل الاجتماعي ، ثم ثامت شركات محركات البحث الكبرى والرائدة تغييرات على خوارزمياتها لتحسين محرك البحث ولجعل وصول المحتوى الجديد أسرع في ترتيب يضمن نتائج بحث متقدمة للأكثر تلبية لمتطلبات سيو ومحركات البحث واهتم مالكوا المواقع الالكترونية بفهم وتلبية متطلبات سيو لترتيب نتائج مواقعهم نحو الأفضل بتقديم محتوى ملائم لمتطلبات سيو.

2011

ظهر في عام 2011 تحديث سيو جديد لخدمة الباحثين على الشبكة يهدف الى الحد من المحتوى الكاذب والمخادع حيث طورت جوجل في فبراير عام 2011 خوارزمية جديدة للتصدي لهذا الأمر، حينما أعلنت Google عن تحديث جوجل باندا Google Panda ، والذي يعاقب المواقع المخادعة التي تحتوي على محتوى مكرر أو منسوخ من مواقع أخرى وهذا من شأنه جعل الإبداع أكثر والمحتوى الجيد والحصري هو المتصدر في محرك البحث. ماقبل هذا التاريخ اعتمدت مواقع مزيفة ومضلله في نسخ المحتوى وتكراره بدون جهد او تعب او حتى الابداع فيه وتحسينه ، استمرت المواقع والمنتديات في نسخ محتوى مواقع الويب الاخرى ونقل المحتوى من هنا وهناك من بعضها البعض واستفادت من تصنيفات محركات البحث من خلال الانخراط في هذه الممارسة الغير أخلاقية بدون تعب أو جهد وتسبب هذا في الحاق ضرر بأصحاب مواقع جيدة ومحتوى أصلى وجيد. ولمحاربة هذا ، قدمت Google تقنيات وخوارزميات بحث جديده بهدف الحد من هذا التضليل ومعاقبة المواقع التي تنسخ المحتوى او تسرق المحتوى ولا يكون فريداً ولا حصرياً

2012

في عام 2012 قدمت جوجل برنامج خوارزمية Google Penguin والذي يهدف الى معاقبة المواقع التس تستخدم ـداوت وتقنيات سيو بهدف صعود مواقعها في نتائج البحث بالتضليل والخداع وقدمت هذه الخوارزمية Google Penguin كتقنية تعتمد على عدة امور لتحسين سيو من ضمنها.

1- مكافحة البريد العشوائي ورسائل السبام.

2- التركيز على مكافحة الروابط غير المرغوب فيها والمخادعة.

3- الفهم الدلالي لصفحات الويب

4- حل مشكلات تحسين محركات البحث وذلك من خلال التخلص من المحتوى غير ذى صلة 

5- محاربة الرسائل العشوائية

6- انتاج محتوى رقمي ذو جودة عالية مميز وفريد يعتمد على الجودة والوثوق بمقدم المحتوى والموقع.

2013

قامت جوجل في عام 2013 بتغيير خوارزمية مصممة لتحسين معالجة اللغة الطبيعية من Google وبهدف الفهم الدلالي لصفحات مواقع الويب حيث يندرج نظام معالجة اللغة في خوارزمية الطائر الطنان Hummingbird تحت المصطلح المعترف به حديثًا "بحث المحادثة" حيث يولي هذا النظام مزيدًا من الاهتمام لكل كلمة في الاستعلام من أجل مطابقة الصفحات بشكل أفضل مع معنى الاستعلام بدلاً من بضع كلمات. أما فيما يتعلق بالتغييرات التي تم إجراؤها على تحسين محرك البحث ، لناشري المحتوى وكتابه ، يهدف Hummingbird إلى حل المشكلات عن طريق التخلص من المحتوى غير ذي الصلة والرسائل غير المرغوب فيها ، مما يسمح لـ Google بإنتاج محتوى عالي الجودة , وحسب مصادر جوجل، أن التسمية جائت بسبب أن هذا الطائر  "سريع و دقيق" مايعني أن الخوارزمية الطائر الطنان Hummingbird تهدف إلى السرعة والدقة في تعامل الخوارزمية مع محركات البحث.

2014

تستخدم محركات البحث الكبري والرائدة ، مثل Google و Bing و Yahoo !، وغيرهم برامج الزحف للعثور على صفحات لنتائج البحث الخوارزمية الخاصة بهم.. ولا يلزم تقديم الصفحات المرتبطة من صفحات أخرى مفهرسة بمحرك البحث لأنه يتم العثور عليها تلقائيًا. ياهو! Directory و DMOZ ، وهما دليلين رئيسيين تم إغلاقهما في عام 2014 و 2017 على التوالي ، وكلاهما يتطلب تقديم يدوي ومراجعة تحريرية بشرية.  تقدم Google Google Search Console ، والتي من أجلها يمكن إنشاء موجز Sitemap بتنسيق XML وتقديمه مجانًا لضمان العثور على جميع الصفحات ، خاصة الصفحات التي لا يمكن اكتشافها عن طريق اتباع الروابط تلقائيًا [41] بالإضافة إلى وحدة التحكم في إرسال عناوين URL الخاصة بهم.  شركة ياهو من خلال محرك بحثها ياهو! كانت تدير سابقًا خدمة إرسال مدفوعة تضمن الزحف مقابل تكلفة النقرة ومع ذلك ، تم إيقاف هذه الممارسة في عام 2009.

2015

شهد العام 2015 تطوير جديد وفارق في عملية تحسين محركات البحث حيث أصبح الاهتمام بتجاوب صفحات الموقع مع الشاشات والهواتف المحمولة مطلوباً وذلك بسبب اوجه عدد هائل من مستخدمي الانترنت نحو الهواتف المحمولة , فقامت جوجل بتطوير تحسين جديد على محرك البحث وهو  (Mobile-Friendly) الخاص بالهواتف المحمولة والذي يهدف إلى زيادة جودة وأفضلية نتائج البحث  لمستخدمين محرك البحث جوجل عبر الهواتف الذكية والشاشات المختلفة.

وطورت جوجل اختبار توافق الموقع الالكتروني وصفحاته على اجهزة الجوال والأجهزة الذكية من خلال أداة test/mobile-friendly – ويمكن لمالكي المواقع اختبار توافق مواقعهم مع محرك بحث جوجل على الهاتف المحمول والأجهزة الذكية من خلال الأداة  mobile-friendly التي قدمتها جوجل.

هذا التطوير الخاص بالهواتف الذكية كان من شأنه تحسين محرك البحث وتجربة المستخدم على الاجهزة المحمولة والاشاشت المختلفة لتصبح تجربة اكثر سهوله وسرعة وقد ارتبطت هذه الأداة بعوامل سيو وتلعب دور هام في ترتيب نتائج المواقع والمحتوى الرقمي في نتائج محرك البحث.

2016

بعد نهاية عام 2015 الذي قدمت فيه جوجل mobile-friendly , أتى العام 2016 بتحديثات جديده تخص سيو وعوامل الظهور في نتائج محركات البحث, استمرت جوجل في تقديم التحسينات على محرك البحث بهدف مساعدة مستخمي محرك البحث والباحثين على الشبكة والمسار نحو الوصول الى أفضل نتائج بحثية ومحاربة المخادعين واثراء المحتوى الجيد والفريد من نوعه وقامت جوجل بالاضافة لمحركات بحث أخرى بتقديم المزيد من التحديثات الخاصة ب سيو لتحسين محركات البحث.

ومن أهم النقاط التي يجب أخذها في عين الاعتبار من خلال تحسينات SEO عام 2016 هي كالتالي:

أن يكون الموقع الإلكتروني مؤهلا لأجهزة الموبايل (Mobile Friendly Optimization).ومتوافقا مع الأجهزة والشاشات بمعنى أن يكون الموقع متجاوب 

وقد ذكرنا تقديم جول لأداة فحص التوافق مع الأجهزة الجوّالة

يُعدّ توافق الموقع الإلكتروني وصفحاته من العوامل الهامة والأساسيات الرئيسية التي تعزز ظهوره على الإنترنت وتساهم في صعود المواقع الالكترونية بنتائج أفضل في محرك البحث , بالاضافة إلى تقديم تجربة مستخدم جيدة للباحثين على شبكة الإنترنت . حيث في الآونة الأخير زاد استخدام الانترنت ومحركات البحث من خلال لبلأجهزة الذكية والهواتف المحمولة  وفي بلدان عديدة حول العالم، يزيد عدد الزيارات الواردة إلى مواقع الويب عبر الهواتف الذكية عن عدد الزيارات عبر أجهزة الكمبيوتر المكتبية. وإذا لم يهيئ مالكوا المواقع مواقعهم على الويب ليتوافق الموقع مع الجوّال، ينبغي عليهم إجراء ذلك بجدية.

جودة المحتوى المنشور علي موقعك.

سرعة الوقت الذي يفتح فيه الموقع والأ يزيد عن ثانيتين.


2017

إن تعامل جوجل مع عملية تحسين محركات البحث بتقديم تقنيات وخوارزميات جديدة هدفها الأول والأخير خدمة الباحثين على شبكة الانترنت العالمية وتقديم تجربة مستخدم أفضل أبصحت اكثر سرية ليس لحجب المعلومات بل لحمايى المستخدمين من المحتالين الذين ماأن علموا بتقنيات السيو الجديدة حتى يستخدموها على نحو سيئ إلا أن هذا لايعني أن تحديثات جوجل اضر بأصحاب المواقع بل على العكس تماماً طالما أن مالكي المواقع يقدمون خدمة تجربة مستخدم جيدة لزوار الموقع الالكتروني بدون خداع او تضليل او سرقة ببمحتوى فإن هذا ماتفعله جوجل ومحركات البحث الأخرى تقديم تجربة مستخدم جيدة لمستخدمي محرك البحث لأنها من أفضل تقنيات الوصول الى ترتيب متقدم ونتائج بحث متقدمة ودائما ماينصح خبراء السيو بتقديم تجرية مستخدم جيدة "User Experience".

في عام 2017 أصبح تحسين المواقع للظهور على الهواتف المحمول والاجهزة الذكية يتطلب توافق الصفحات مع شاشات الهاتف والاجهزة المختلفة لخدمة الباحثين والمستخدمين في عام 2017، بحسب دراسة احصائية نشرها موقع Digital Marketing community، بلغ معدل نمو انتشار الهواتف المحمولة واستخدمها في العالم كبيرة وفي العالم العربي بلغت النسبة 100% وهذه النسبةة تزداد ويتجه مستخدمي الانترنت ومحركات البحث نحو الهواتف المحمولة اكثر من الاجهزة الذكية مما جعله عامل مهم من عوامل تحسين محكرت البحث سيو.


2018

فيما يخص السيو وتحسين محركات البحث كان عام 2018 شاهداً لتطور هائل وتحديثات اكبر لتحسين محركات البحث بالإضافة إلى تطور صناعة التسويق عبر محركات البحث , حيث طورت محركات بحث أخرى بالاضافة الى جوجل في السنوات الأخيرة عمليات تحسين سيو لمحركات البحث ولخدمة مستخدمي الإنترنت ومن بينها محرك بحث DuckDuckGo أفضل بديل لمحركات البحث من جوجل ومايكروسوفت وياهو حيث يعتمد على الخصوصية وتوفير الأمان للمستخدم وتقديم تجربة مستخدم جيده ومحسنة , جوجل بدورها لا تتوقف عن التحديثات فمع محاولات التضليل من المسيئين لجلب الزوار تقدم جوجل المزيد من تقنيات سيو لتوفير محتوى ملائم وأفضل جودة.

2019

في أكتوبر 2019 ، أعلنت Google أنها ستبدأ في تقنية جديدة تخص السيو حيث بدأت في تطبيق نماذج BERT وهي لاستعلامات البحث باللغة الإنجليزية في الولايات المتحدة. كانت تمثيلات التشفير ثنائية الاتجاه من المحولات (BERT) محاولة أخرى من قِبل Google لتحسين معالجة لغتها الطبيعية بشكل أفضل ولكن هذه المرة من أجل فهم استعلامات البحث الخاصة بمستخدميها بشكل أفضل. أما فيما يتعلق بتحسين محرك البحث ، تهدف BERT إلى توصيل المستخدمين بسهولة أكبر إلى المحتوى ذي الصلة وزيادة جودة حركة المرور القادمة إلى مواقع الويب التي يتم تصنيفها في صفحة نتائج محرك البحث حتى تكون تجربة المستخدم أكثر جودة والمحتوى المقدم إلى الباحثين أكثر ملائمه وخدمة لعمليات البحث , ليس هذا فقط فقد شهد عام 2019 تحديثات متعددة تخص سيو منها مثلا ماتم تقديمه في في مايو 2019 ، حيث قامت Google بتحديث محرك العرض الخاص بالزاحف الخاص بها ليكون أحدث إصدار من (Chromium74 وقت الإعلان) كما أشارت Google إلى أنها ستقوم بتحديث محرك عرض Chromium بانتظام إلى أحدث إصدار , وبعد ذلك وفي ديسمبر 2019 ، بدأت Google في تحديث سلسلة User-Agent الخاصة بالزاحف الخاص بها لتعكس أحدث إصدار من Chrome تستخدمه خدمة العرض الخاصة بهم. كان التأخير هو السماح لمشرفي المواقع بالوقت لتحديث التعليمات البرمجية الخاصة بهم والتي استجابت لسلاسل وكيل مستخدم bot معينة. أجرت Google التقييمات وشعرت بالثقة في أن التأثير سيكون طفيفًا , وقد اطلقت جوجل أداة ذات صلة في سوقها الالكتروني هي " User-Agent Switcher for Chrome "  User-Agent Switcher لـ Chrome باستخدام هذه الإضافة ، يمكنك التبديل بسرعة وسهولة بين سلاسل وكيل المستخدم. يمكنك أيضًا إعداد عناوين URL محددة تريد تزويرها في كل مرة.

2020

في عام 2020 قدمت جوجل ومحركات البحث الأخرى تحديثات جديدة وتحسينات اخرى على محركات البحث للهدف القابت وهو خدمة الباحثين على شبكة الانترنت وتعتبر الكلمات المفتاحية واحترام حقوق الملكية من أهم تقنيات السيو التي لحق بها تحديثات لتحسين محركات البحث كما تعتبر عامل رئيسي تعتمد عليه روبوتات البحث لترتيب نتائج البحث وفقا للأفضل والاكثر جودة وتلبية لمتطلبات المستخدمين في محركات البحث ومن احصاءات وتحليلات خبراء السيو يتبين مدى اهمية جودة المحتوى والاختمام بالكلمات المفتاحية بطريقة صحيحة مطابقة لمتطلبات تحسين محركات البحث SEO سيو Search Engine Optimization. وذلك لترتيب المواقع ونتائج البحث بطريقة مناسبة تخدم المستخدم, حيث أنه طوال الوقت كانت تجربة المستخدم الجيدة يتم تحديثها باستمرار, وتقدم تجربة المستخدم الجيدة في غطار يضمن عدم خداع الزائر وعدم وصول محتوى مضلل ومسيئ بل الاعتماد على المحتوى الجيد والفريد من نوعه هو الاهم طوال الوقت.

20021

يدخل علينا العام 2021 ولا تتوقف جوجل ومحركات البحث في تطوير برمجياتها لتحسين تجربة المستخدم آلاف التسحينات التي مرت على محركات البحث منذ بداياتها حتى وصولنا الى العام 2021 , وكانت أبرز التحديثات المتعلقة بسيو وتاريخ تحسين محركات البحث  SEO سيو Search Engine Optimization. تعتمد على تحسينات رئيسية أهمها مايلي :

 جودة المحتوى الرقمي.

التصميم الجيد للموقع.

 سرعة الموقع الالكتروني.

ملائمة المحتوى للباحثين ومستخدمي محركات البحث وشبكة الانترنت

تجاوب المواقع مع الاجهزة والشاشات المختلفة وتوافقه مع الجوال.

أهمية تقديم الكلمات المفتاحية في السيو بالطريقة التي تحبها محركات البحث والتي تخدم المستخدمين

أهمية الأسئلة الشائعة  [FAQ] وتقديم اجاباتها في تطوير سيو المواقع الالكترونية.

Google Mobile First Index محتوى الموقع على الاجهزة الجوالة

جودة المحتوى من أهم الإستراتيجيات في سيو نحو مستقبل أفضل لمحتوى رقمى افضل يخدم الباحثين ويتوافق مع تفضيلات محركات البحث.

تقديم محتوى عالى الجودة وحصري مميز فريد من نوعه يكون شاملاً وملم بالفئة التي يبحث عنها المستخدم.

0 التعليقات:

إرسال تعليق

أبحاث